مكي بن حموش
1949
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : ما دُمْتُ فِيهِمْ : ( ما ) في موضع نصب ، وَ « 1 » المعنى : مدة « 2 » دوامي « 3 » ، فهو ظرف عمل فيه شَهِيداً « 4 » أي : وَ « 5 » كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً « 6 » ، ما دُمْتُ أي : مدة « 7 » دوامي « 8 » . فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي أي : قبضتني « 9 » إليك ، كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ « 10 » أي : الحفيظ عليهم « 11 » . قوله : إِنْ « 12 » تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ الآية [ 120 ] . المعنى « 13 » : إن تعذبهم بقولهم « 14 » فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم بتوبتهم عما قالوا فتستر عليهم ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ « 15 » في انتقامك ، الْحَكِيمُ في أفعالك « 16 » . وقال السدي : المعنى : إن تعذبهم فتميتهم على نصرانيتهم فيحق عليهم العذاب
--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) ب : بدة . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 532 . ( 4 ) انظر : إعراب مكي 244 . ( 5 ) ب : ر . ( 6 ) ب : شهيدا أي . ( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ، د : ما دمت . ( 8 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 1 / 311 . ( 9 ) ب د : قبطتني . ( 10 ) ساقطة من ب د ج . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 238 و 239 . ( 12 ) د : وأنت على كل شيء شهيدان . ( 13 ) ب ج د : والمعنى . ( 14 ) ب ج د : لقولهم . ( 15 ) د : العزيز الحكيم . ( 16 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 240 و 241 .